|
صحوة الشمولية
هذه الطاقة
الحية للأتما تبرز في كل طاقتها، وهذا البروز هو هذه الصحوة الشاملة
للشمولية. لا يوجد شموليتين بين أتما وبراهم، أتما هو شمولية وبراهم هو
شمولية، وأتما هو براهم. والتعبير الصحيح لذلك هو أنا أتما براهم، هذا
الأتما هو شمولية، أهام براهماسمي، أنا الشمولية. هذه الصحوة للطاقة
الكاملة للأتما هي في داخل كل شيء وداخل كل شخص في الخليقة. إن كل حبة في
الخليقة هي حية بطبيعة أتما. وكل تعبير لهذه الحيوية تعبّر عن ذاتها في
قيمتين أو فئتين:
واحدة، تعبير
الكلام، الكلمات، تموجات الكلمات، مجرى الكلام، هذا هو المجرى للغة
الطبيعة، لغة القانون الطبيعي، جريان القانون الطبيعي من شموليته إلى
شموليته المعبرة، من الشمولية وليس إلى أي شيء آخر ولكن إلى الشمولية.
والثانية،
تعبير الجريان من هذه الشمولية إلى تلك الشمولية. وهذه وتلك لهما قيمة من
الترابط اللامنتناهي، على هذا المستوى حيث تتحرك قوانين الطبيعة بحركة
ذاتية المرجعية، تكون هذه وتلك متشابهان، أتما وبراهم هما متشابهين.
|