|
جرس الصحوة
مع شكرنا
لسلسلة المعلمين ولغورو ديف الذين أعطونا هذه المعرفة القيمة التي تضعنا
بالتحالف مع المعرفة الكاملة والقوة والغبطة، ونحن نخرج بهذه الصحوة
الكاملة. وكل من يحمل المصباح يستطيع أن يقود الناس في الظلمة، ويسلط الضوء
على الطريق كي يرى الجميع الممر المنير. هكذا، اليوم، ومع شكرنا لسلالة
المعلمين الأمناء على الحكمة الفيدية الأبدية، نحن الآن أمامنا تمتع مفرح
مشترك، مسؤولية مشتركة، والمسؤولية هي في جهوزيتنا للتمتع بأمواج المعرفة
وأمواج الغبطة، وأمواج السعادة. هذه هي الصحوة الجديدة، سنة الصحوة
الجديدة. والآن أطلب من بفن موريس أن يقرع جرس الصحوة، سبع دقات، للسبع
حالات من الوعي كي تصحو وتحافظ بشكل أبدي على مستوى الوعي الأحادي، الأتما.
مع رنين هذه
الأجراس للمنعة التي ترمز للصحوة، سوف ننال استمرار من الصحوة. إنه لفرح
كبير لنا اليوم أن نحتفل بانطلاق السنة الجديدة للصحوة ونتابع كي نتمتع،
كما كانت العادة في كل سنة فنتمتع في السنة الجديدة بهذه الأمواج من الفرح،
وهذه الأمواج اليوم هي أتما وبراهم. هذه هي تعاليم الجامعة الفيدية في كل
مكان، حيت تعطى المعرفة الصافية والقوة التنظيمية للقانون الطبيعي إلى كل
الناس بلغتهم المحلية الخاصة.
جي
غورو ديف
مهاريشي ماهش
يوغي
رسالة إلى العالم عبر الأقمار الاصطناعية
12 كانون الثاني 1996 |