|
|
|
|
الطبائع
الإلهية
|
|
|
قال الرب المبارك:
|
1
|
|
التحرّر من الخوف، نقاوة القلب، الثبات في المعرفة واليوغا،
سماحة النفس، الاتزان الذاتي، تقديم التضحيات، دراسة الفيدا، التقشف، الاستقامة؛
|
|
|
اللاعنف، الحقيقة، التحرّر من الغضب، التنسك، الصفاء،
الابتعاد عن إظهار الخطاء، التعاطف مع كل الكائنات، الامتناع عن الرغبات الجشعة،
الملاطفة، الاعتدال، الثبات والعزم.
|
2
|
|
الحيوية، التسامح، الجَلَد، الطهارة، الإرادة الحسنة،
عدم الغرور والكبرياء - هذه هي
كنوز مَن وُلد من أجل الجنة.
|
3
|
|
الخداع، العجرفة، الغرور والاعتداد بالنفس، الغضب والخشونة
والجهل - هذه صفات مَن وُلد من أجل جهنم.
|
4
|
|
إن فضائل الجنة هي من أجل التحرّر ولكن خطايا جهنم هي قيود
الذات. لا تحزن يا أرْجونا، لأن الجنة هي مسواك الأخير.
|
5
|
|
هناك نوعان من الكائنات في هذا العالم، الإلهي والشيطاني.
لقد شرحت لك مطولاً عن الإلهي، اسمع الآن عن الشيطاني.
|
6
|
|
من لهم طبيعةٌ شيطانية لا يعرفون ما عليهم أن يفعلوا وما
عليهم أن لا يفعلوا. قلوبهم خالية من الطهارة ومن السلوك الحسن ومن الحقيقة.
|
7
|
|
هم يقولون: "هذا العالم يخلو من الحقيقية، ليس فيه
أسس أخلاقية، لا وجود لله، ولا نظام للخليقة، وما الولادة إلا نتيجة
للشهوة."
|
8
|
|
متعلقون بهذا الاعتقاد، أصحاب الأرواح الميتة والذكاء
المحدود، ملتزمون بأعمال الشر؛ إنهم أعداء هذا العالم الرائع، ويعملون من أجل
دماره.
|
9
|
|
هم يعذبون ذاتهم برغباتٍ نهمة، وممتلئون خِداعاً وعجرفةً
وغروراً، يتّبعون بتهور أفكارهم المظلمة، ويستمرون في عملهم الدنيء.
|
10
|
|
لذلك هم مرتبطون باهتمامات لا تعدّ وتدوم طويلاً، طوال
حياتهم حتى الممات. هدفهم الأعلى هو المتعة الحسّية، وهم يعتقدون أن هذا هو كل
شيء.
|
11
|
|
إنهم مقيّدون بمئات الآمال الفارغة. الغضب والشهوة هي
ملاذهم، ويجاهدون بطرق ملتوية لتجميع الثروة من أجل رغباتهم الملحة.
|
12
|
|
يتفاخرون بالقول: "لقد ربحت اليوم ذلك، وسوف أنال تلك
الرغبة أيضاً، هذه الثروة لي، وتلك أيضا يجب أن أمتلكها."
|
13
|
|
"لقد
تغلبتُ على ذلك العدو، وسأتغلب على آخرين أيضاً، أنا السيد، أتمتع بالحياة، أنا
ناجح وقوي وسعيد."
|
14
|
|
"أنا
ثري ومن عائلة نبيلة، من هو مثلي؟ علي أن أدفع من أجل الفرائض الدينية، علي أن
أعطي التبرعات، علي أن أمتّع نفسي." يقولون ذلك في ظلمة ضلالهم.
|
15
|
|
مضلّلون بعدة أفكار مغلوطة، يقعون في شباك الوهم، مقيّدون
لملذّات الطمع، يهوون في نار جهنم.
|
16
|
|
في غطرستهم وتفاخرهم، يثملون بغرور ثروتهم، يقدمون
التضحيات الخاطئة للتفاخر، مخالفةً للقانون الإلهي.
|
17
|
|
في قيود أنانيتهم وتكبّرهم، وقيود مخالفاتهم وغضبهم
وتشوّقهم، أولئك الحاقدون يكرهونني
في أجسادهم وفي الآخرين.
|
18
|
|
هؤلاء المتوحشون والأشرار، هم أنذال البشر، نفوسهم هي
الكراهية. وفي الحلقات الواسعة للحياة والموت أغرقهم دوماً بعمق في أرحام الأزورس[2].
|
19
|
|
يعودون ويولدون في حياة متدنية، في الظلمة، ولادة بعد
ولادة، لا يأتون إليّ يا أرْجونا، ولكنهم ينزلون إلى طريق جهنم.
|
20
|
|
هناك ثلاث بوابات لجهنم وهي: بوابة الشهوة وبوابة الغيظ
وبوابة الجشع. فليتجنب الإنسان هذه البوابات الثلاثة.
|
21
|
|
عندما يتحرّر الإنسان من هذه البوابات الثلاثة للظلمة،
يفعل ما هو مفيد لذاته ومن ثم يدخل في الطريق الأسمى.
|
22
|
|
ولكن من يرفض كلام التعاليم السامية ويتبع إغراء الرغبات
لا يصل إلى الاكتمال ولا إلى الفرح ولا إلى الطريق الأسمى.
|
23
|
|
اتبع التعاليم السامية كي تعرف الصواب والخطأ. أعرف
التعاليم السامية وقم بما يتوجب القيام به في هذا العالم.
|
24
|
|
|
|