اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع الأنظمة الستّة - سانكهيا
 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
Up فوق
الأنظمة الستّة - نيايا
الأنظمة الستّة - فيشيشيكا
الأنظمة الستّة - سانكهيا
الأنظمة الستّة - اليوغا
الأنظمة الستّة - كارما ميمانسا
الأنظمة الستّة - الفيدانتا

السانكهيا

 

تعني السانكهيا ما يخصّ التعداد. إنها نظام الفلسفة الذي شرحه "كابيلا"، والذي يشرح بأن معرفة الغرض لن تكون كاملة من دون معرفة مكوّناته. في تحليل الحياة والخليقة، تضع السانكهيا خمسة وعشرون عنصر كالأساس الكامل للخليقة وعملية التطور الكوني. يمكن التحقق من التعاليم المتعلّقة بهذه العناصر بالاختبار المباشر من خلال ممارسة التأمل التجاوزي، التي فيها يجول العقل عبر كلّ المستويات السطحية والمرهفة للخليقة وصولاً إلى حالة الوعي التجاوزي الصافي.

 

1.    بروشا

بروشا، أو الروح الكونية، هو الحقيقة التجاوزية التي تجيء إلى الاختبار المباشرة في أثناء التأمل التجاوزي في النقطة التي فيها يتم تجاوز المستوى المرهف للخليقة ويبقى الوعي التجاوزي الصافي وحده. تشكّل بروشا أساس الوجهة الشخصية للحياة. إنه الشاهد الصامت الأبدي لكلّ ذلك الذي كان والذي يكون والذي سوف يكون.

في الآية قيد النّظر، نجد التعاليم حول بروشا في الكلمة "باندافاس". يشير التعبير "جيش الباندافاس" بأنّه في حين يعود الجيش إلى باندافاس، إلا أن الباندافاس بأنفسهم قد لا يشكّلون بالضرورة جزء من الجيش؛ قد يبقون، إذا جاز التعبير، غير متورطون. بالرغم من أنّ كلّ الطبيعة تعمل طبقاً لإرادته، يبقى بروشا الشاهد الصامت على نشاطه.

 

2.    براكريتي

براكريتي، أو طبيعة، إنها الجوهر الأساسية الذي انبثقت منه كل الخليقة بالكامل. إنها تكوّن الغونات الثلاثة، الساتفا والرجس والطمس. الذين هم المسؤولون عن كلّ التغيير ويشكّلون أساس التطور.

في حين يمثل الباندافاس بروشا في الآية الحالية، يمثّل الجيش "براكريتي" علاوة على ذلك، تمثل العبارة "الجيش …  المتأهب وضع القتال" براكريتي في وضع تظهر مكوناتها المختلفة، وفي استعداد لكي للقيام بالعمال. من دون أن يذكر الغونات الثلاثة بشكل محدّد، ينقل فياسا طبيعة براكريتي بالكامل. طالما تظل الغونات الثلاثة في حالة من التوازن، فلا يقدّمون أنفسهم كثلاثة، ولا يظهرون أيّ نشاط، ولا توجد عملية الخلق والتطور؛ عندما يبدءوا بالنشاط، يظهرون في كلّ تعدد التبديلات والتجمعات.

 

3.    مهات

مهات هو تلك الحالة الأولى للتطور حيث يبدأ الجوهر الأساسي السابق وغير المتميز، براكريتي، بالتحرّك إلى الظهور، ويبدأ بأخذ اتجاها معيّناً. إنها الإرادة الكونية في العمل، التي ترضي الحافز للظهور الذي خلق نتيجة لاضطراب التوازن المثالية من الغونات الثلاثة.

إنّ الدرس عن مهات تم إعطاءه بالكلمة "اقترب"، التي تصوّر الحركة الأولى في الحالة المقدّمة في الآية – الحركة في الاتجاه المعيّن.

 

4.    أهامكار

أهامكار هو المبدأ المسؤول عن التفرد عن مهات.

ستوجد تعاليم أهامكار في كلمة "له" التي تقدّم مثال مبدأ التفرد، إنها تفرد المصطلح العام "المعلم".

 

5.    مناس

مناس هو العقل الكوني الذي يؤمن الغرض الدافع لمبدأ التفرد، أهامكار. في حالة المناس، يصبح حافز براكريتي إلى الظهور محدد بشكل واضح.

إنّ الدرس على مناس تم إعطاءه بالعبارة "هذه الكلمات"، الذي يعطي الشكل المؤكّد إلى الحالة المخلوق بالحركة الأولى , مهات، المشار إليها بالكلمة "اقترب".

 

6 إلى 15 إنديريات

تدعى المبادئ العشر القادمة إنديريات، أو حواس وهي: الحواس الخمس للإدراك (غيانندريا) و أعضاء العمل الخمسة (كرماندريا). إنهم يربطون بين العقل والعالم الظاهر للأجسام.

إنّ الدرس على حواس الإدراك تم إعطاءه بالكلمة "يرى"، يأخذ حاسة البصر كممثل لحواس الإدراك الخمسة.

وقد تم إعطاء الدرس على أعضاء العمل بالكلمة "تكلّم"، وهنا تم أخذ عضو الكلام كممثل لأعضاء العمل الخمسة.

 

16 إلى 20 الطانماترات

تشكّل الطانماترات الحقائق الأساسية الخمس، أو جوهر أجسام الحواس الإدراك الخمسة. يظهرون أنفسهم في العناصر الخمسة التي تكون الأجسام الحواس والتي تؤمن الأساس المادي للكون الموضوعي بالكامل. وهكذا يظهر جوهر الصوت (الطانماترا شابدا) نفسه في الأثير، وجوهر اللمس (الطانماترا سبارشا)  في الهواء، وجوهر الشكل (الطانماترا روبا) في النار، وجوهر الذوق (الطانماترا راسا)  في الماء، وجوهر الشم (الطانماترا غنضا) في التراب.

يتم تأمين الدرس على الطانماترات بالكلمة السنسكريتية "طو"، والمحذوف في الترجمة، وتعني "فقط من بعد" الرؤية. يرسم هذا التعبير الخطّ الفاصل في سلسلة الأحداث. وعلى نفس النمط ترسم الطانماترات الخطّ الفاصل بين الخليقة الذاتية والموضوعي. في عملية التطور، كلما يزيد تأثير الطمس، تصل الخليقة الذاتية إلى نهايتها وتبدأ الخليقة الموضوعية. تتواجد الطانماترات، وبتشكيلها لأسس العناصر الخمسة، في الحقل الأكثر سطحي للأوجه الذاتية للخليقة.

 

21 إلى 25 المهبهوتات

إن المهبهوتات الخمسة، أو العناصر التي تتكون منها الخليقة المادية هي: الأثير (أكاشا) والهواء (فايو) والنار (تيجاس) والماء (أباس) والتراب (بريتريفي).

لقد تم التوضيح عن الدرس المهبهوتات عندما تم التعامل مع فايشاشيكا.

 

تجدر الإشارة بأنّ التعاليم الكاملة للسانكهيا من كابيلا، يمكن التحقق منها بالاختبار المباشرة خلال التأمل التجاوزي، لأنه ومن أجل الوصول إلى حالة الوعي التجاوزي يجب أن يعبر العقل كلّ المستويات السطحية والمرهفة للخليقة.

Back السابق Home المدخل Up فوق Next التالي