اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع الفصل الثاني
 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
التمهيد
المقدمة
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الملحق
كلمة الختام

الفصل الثّاني

 

 

 

نظرة إلى التعاليم في الفصل الثّاني

 

الآية 1. إنّ باحث الحقيقة واقع في حالة من التعليق، لأنه لا يرى أي حلّ إلى المشاكل الأساسية للحياة.

 

الآيات 2 إلى 3. من وجهة نظر القدسّي، لا توجد المشاكل. تتغلّب الشائبة على الكرامة التي تعود إلى الحياة بشكل طبيعي.

 

الآيات 4 إلى 9. يبدو هذا البيان حول طبيعة الحياة بلا معنى لمن يعرف بشكل واضح بأنّ المشاكل موجودة في قاعدة الحياة الفردية والاجتماعية. وبما أنه إنسان عملي، فهو لا يتمنّى غضّ النظر عنها.

 

الآيات 10 إلى 38. إليه تأتي التعاليم، فتعطي البصيرة في الحياة. هناك وجهتان للحياة، الجسم المتغير والذات الثابت، والتي بطبيعتها الحقيقية هي الكينونة المطلقة. إلى أن يتم إدراك الكينونة، تكون الحياة من دون أساسات ثابتة وتبقى مرتكزة فقط على المشاكل الأساسية للوجود، حتى ولو كانت متوافقة مع الطبيعة الكليّة القدرة وقوة التطور. تجل معرفة الذات والكينونة اتزان العقل.

 

الآيات 39 إلى 44. يصبح الاتزان دائماً بكسب الوعي المطلق: يكسب العقل وعي المطلق بشكل طبيعي وبسهولة، لكن الإنسان الذي ينغمس في المتعة الحسّية يفتقده.

 

الآيات 45 إلى 48. تكمن التقنية في السماح للعقل بالوصول بشكل طبيعي إلى الوعي المطلق وبعد ذلك، وبعد أن يصبح ملماً بامتلاء الحياة، يرتبط بالعمل.

 

الآيات 49 إلى 52. تكون الفوائد بتحسّن الكفاءة والنجاح الأعظم في كلّ حقول الحياة، والتخلص من المشاكل والتحرّر الكامل من العبودية.

 

الآيات 53 إلى 72. إن وصف الحياة الثابتة في الاتزان ومن الإجراءات الوقائية لحماية تلك الحالة المباركة للحرية في الوعي القدسي.




 

ملخص سريع


هذا فصل هو روح البهاغافاد غيتا، في حين أن كلّ ما يتبع يشكّل الجسم. الأمل والاكتمال هما بركات هذا الفصل المجيد. يعطي الطريق المباشر للحياة المسالمة والنشيطة والناجحة في العالم، سوية مع الراحة الروحية والتحرّر من العبودية.


يشرح الفصل البرهما فيديا بكمالها – حكمة المطلق من الناحيتين النظرية والعملية – ويقدّم الفكرة المركزية للعنوان الكامل للبهاغافاد غيتا. فيه منشأ الأفكار التي تطورت في كلّ الفصول التالية.


وفي الوقت ذاته، هذا الفصل هو ذاتي الاحتواء. فهو بذاته قوي بما فيه الكفاية لرفع أيّ عقل، مهما كان مستواه متدنياً. إنه يقدّم فلسفة الحياة الكاملة، بدءاً من حالة الباحث وانتهاءًً ي في حالة الاكتمال.


تستمر الفكرة في الفصل الأول في بداية من هذا الفصل. تجد القوة المحتملة التي تقع في خلفية حالة التعليق لأرْجونا مخرجاً لها في بحر الحكمة الأبديّة للمولى كريشنا.


يتم تصوير ظروف أرجونا، التي ألهمت المولى كريشنا لكشف الحكمة السرية للحياة المتكاملة، في بداية الفصل، وينكشف مفتاح هذه الحكمة الآية الخامس والأربعون.
 


Back السابق Home المدخل Next التالي