اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع الفصل الثالث 31 إلى 35
 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
Up فوق
الفصل الثالث 1 إلى 5
الفصل الثالث 6 إلى 10
الفصل الثالث 11 إلى 15
الفصل الثالث 16 إلى 20
الفصل الثالث 21 إلى 25
الفصل الثالث 26 إلى 30
الفصل الثالث 31 إلى 35
الفصل الثالث 36 إلى 40
الفصل الثالث 41 إلى 43

الآية الواحدة والثلاثون

 

أولئك الذين يمتلئون بالإيمان

ولا يرتكبون الخطايا

ويتبعون دوماً تعاليمي،

سيتحرّرون أيضاً من العمل

 

لقد تم توجيه التعاليم في الآية السابقة إلى أرْجونا بذاته،قال المولى إليه: 'حارب'. توسع هذه الآية الحالية التعاليم إلى كلّ الرجال في جميع الأوقات.

"يمتلئون بالإيمان" تعني بأنّ الإيمان ثابت، وبأنّه دائم. عندما يصبح الإنسان ثابتاً في الإيمان، ومتحرراً من الشكّ وبالتالي يتوقّف عن إيجاد العيوب.

إن عدم إيجاد العيوب وعدم التكلّم بالسوء عن الآخرين يعتبر من الشرط الأساسية لإدراك الله والتحرر من العبودية. عندما يتكلم الشخص بشكل سيء عن الآخرين، يشارك في أخطاء من يتكلّم عنهم. هكذا يجلب مثل هذا الشخص تأثيراً سيئاً أكثر فأكثر لذاته؛ وبذلك، يهبط بعمق إلى النجاسة. هنا يقصد المولى: أولئك الذين يكرّسون أنفسهم والذي يشعرون بالامتلاء في أنفسهم لا يجدون أي عيب معي أو في تعاليمي؛ هم متحررون من العبودية.

إنّ منافع التعاليم يتم اكتسابها فقط عندما يبدأ الفرد بتطبيقها. إنّ تعليم المولى في الآيات الثلاثة السابقة هي كاملة جداً بحيث أن ممارستها يمكن أن تؤدّي إلى اكتمال الحياة ولا شيء أقل من ذلك، قد يكون الفرد غير قادراً على استيعاب المجال التعاليم وأهميتها بشكل فكري، لكن أولئك الذين يطبقونها بإخلاص، حتى من دون فهمها، "هم سيتحرّرون أيضاً من العمل"- يدركون أيضاً تلك الطمأنينة الأبديّة في وعي الغبطة التي تثبت الذات على أنها منفصلة عن النشاط وبذلك تجلب الاكتمال في وعي الله.

 

الآية الثانية الثلاثون

 

لكن أولئك الذين يرتكبون الخطايا

ولا يتبعون تعاليمي، سيكونون

مضلّلين في كل معرفة،

أنهم هالكون وتافهون

 

 

إنّ كلمات المولى بسيطة وفعّالة.

"أولئك الذين يرتطبون الخطايا" يفعلون ذلك لأنهم أخفقوا في الفهم، وبدؤوا بإساءة فهم.

هم "لا يتبعون تعليمي" يعني بأنّهم لا يفهمونها ولا يضعها في الممارسة؛ لا يتحققوا من طبيعة الغونات الثلاثة أو الحقيقة التي توجد خلفها.

"مضللون في كلّ معرفة" تعني مربكين حول معرفة الوجود النسبي وحول طبيعة الحقيقة المطلقة.

"كلّ معرفة": هي المعرفة حول انقسامات الغونات وأعمالهم (الآيات 27 و28)، والمعرفة حول الذات بأنها منفصل عن حقل العمل (الآيات 17 و18)، والمعرفة حول المولى العظيم لكلّ الخليقة ويترأّس الحقل المطلق للذات، أو الكينونة، كما يترأس على الحقل النسبي لغونات (الآيات 30 و31)، والمعرفة حول نشاط المولى (الآيات 22 و23).

"هالكون": إنّ غاية حياتهم مفقودة. هم لا يستطيعون إيجاد الاكتمال الدنيوي وهم يتفقدون إلى القدسي. يخفقون في العيش في وعي الغبطة وهكذا يبقون في المعاناة.

"تافهون": من دون قيم صحيحة في الحياة ومجردون من الوعي الصافي. إنهم لم يصلوا إلى حالة الكينونة. ولم يختبروا الذات على أنها منفصلة عن النشاط؛ تتورط ذاتهم في النشاط، وهي ليست في طبيعتها الخاصة. لهذا السبب يقول المولى بأنّهم "تافهون"، كما لو أنّهم من دون حياة، ومن دون وعي.

في هذه الآية، يفصح المولى بأن إدراك حالة كلّ المعرفة هي الطريقة الوحيدة إلى الخلاص والنجاح في الحياة؛ وليس هناك من طريقة آخر.

 

الآية الثالثة والثلاثون

 

تتبع المخلوقات طبيعتها الخاصة،

حتى الرجل الحكيم يعمل طبقاً

لطبيعته الخاصة. ماذا سيحقّق إذا

الكبح عن العمل؟

 

تكشف هذا الآية الحقيقة بأن التحرر من العبودية يكتسب بأسلوب طبيعي. يتبرأ المولى من صلاحية السيطرة في طريق التنوير. إنه يقصد تقديم طريقة طبيعية حياة من أجل الاكتمال. في حقل النشاط، من غير المرغوب خلق الضواغط والإجهاد في محاولة السيطرة أكان ذلك من الداخل أو من الخارج. فليتقدم كل فرد بشكل طبيعي، ليتمّم حالة الوعي التجاوزي المكتسبة في أثناء التأمل مع نشاط الروتين اليومي، وليتأكد من كسب الاكتمال.

بما أن الميل الطبيعي للعقل هو باتجاه السعادة الأعظم، سيجد العقل الطمأنينة حتماً في السعادة الأسمى التي هي وعي الغبطة التجاوزي وسيرتفع فوق "التجاذب" (الآية 34)، الذي هو أساس العبودية. أما في إدانة "الكبح"، في هذا الآية، ينصح المولى أرْجونا كي يأخذ الأشياء بسهولة ولا يجهد حتى في إتّباع التعاليم. وبما أن الكبح هو غير طبيعي، فلا يستطيع جلب تلك الحالة الطبيعية للحياة حيث تقف الذات بذاتها في حالة عدم التجاذب وعدم التورط بالنشاط.

بعد أن قال في الآية السابق: "سيكونون مضلّلين في كل معرفة"، يعطي المولى، في هذا الآية، مفتاح اللغز لكلّ المعرفة: لكي يكونوا "متحررين من العمل" (الآية 31) فمن غي الضروري استعمال 'الكبح"؛ إنما من الضروري فقط رفع مستوى وعيهم باختبار الكينونة، وهذا ما هو ضروري فقط كي يصبحوا "متنورين". أما "الكبح" عن النشاط فلا "يحقق" الهدف لأن المقعد الطبيعي للعبودية، وكما توضح الآية القادمة، لا يتوقّف على العقل أو الحواس، التي وحدها يمكنها أن تتأثّرا بالكبح. لا يقع التجاذب، أي مقعد العبودية، ضمنها؛ إنه يقع في الخارج، في نطاق غرض الاختبار. لذلك إن عدم التعلق لا يمكن اكتسابه بكبح العقل أو الحواس؛ وبإبعادها عن النشاط لا يؤدي ذلك إلى خلق حالة عدم التعلق؛ لا يمكن اكتساب عدم التعلق بعدم النشاط (الآية 4) أو بأيّ نوع من الكبح. لكن يمكن فقط أن يكتسب بإدراك الذات (الآية 17) وبإدراك انفصالها عن النشاط (الآية 28). لا يوجد هناك طريقة آخر، لأن المخلوقات يجب أن "تتبع طبيعتها الخاصة". يجب أن ينشغلوا في النشاط طبقاً لمستواهم الخاص للوعي، وبناء عليه التنوير. أما إذا كان ذلك سيصبح تطبيقاً عالمياً، فيجب أن يكون ممكناً، بصرف النّظر عن نوع النشاط الذي ينشغل به الفرد. لهذا السبب لا يمكن اكتساب حالة التنوير، وحالة المعرفة، من خلال الكبح، الذي يميّز بين الأنواع المختلفة من النشاط. يجب أن يكون على مستوى الكينونة المطلق، على مستوى إدراك الذات وبغض النظر عن النشاط الذي يتعهّد به الإنسان "طبقا لطبيعته الخاصة".

تسلط الآية القادمة الضوء أكثر على هذا الموضوع.

 

الآية الرابعة والثلاثون

 

إن التجاذب والتنافر بأي حاسة هما

موجودتان في إدراك تلك الحاسة؛

يجب على الإنسان أن لا يرزح

تحت سيطرتهما، لأنهما عدواه

المتربصان له في طريقه

 

يقصد المولى إبراز أن كلّ شيء هو موضوع بشكل حسن وبحكمة: دع كل شيء يبقى في مكانه. إنّ التجاذب والتنافر لكلّ حاسة "موجودتان في إدراك تلك الحاسة" دعهما يبقيان في ذلك الحقل ودع حقل الذات يبقى خالياً منهما.

تكمّل هذه الآية، الآية السابق، حتى أن فكرة الكبح تشغل العقل في أغراض الحواس: من أجل أن ينسيها، يواصل العقل التفكير بها. وفي اللحظة التي يقابل فيها العقل الغرض من خلال الحواس، فيتأثّر بالتجاذب والتنافر، الموجود في الغرض. لذلك من الخطأ التفكير في مصطلح الامتناع من نشاط الاختبار كونه الوسيلة لكسب حالة الحرية الدائمة من التجاذب والتنافر، لأنه من غير الممكن جسدياً البقاء من دون نشاط في جميع الأوقات.

إنّ التعاليم هي في: إدراك الكينونة في امتلائه، وإدراكها بأنه منفصلة عن النشاط؛ وهذا ما سيحافظ على الذات بعيدة عن التجاذب والتنافر في وسط كلّ النشاط وفي حضور كل أغراض الحواس.

في الآية السابق، طلب المولى من أرْجونا أن لا يتبع طريقة "الكبح". وفي هذا الآية، يضع التجاذب والتنافر على مستوى واحد: "لأنهما عدواه المتربصان له في طريقه"

هذا ما يقودنا إلى استنتاج ملحوظ الآية التالي.

 

الآية الخامسة والثلاثون

 

لأنه من الممكن للفرد تأدية الدهارما

الخاصة به، (ولو) بجدارة أقل، يكون ذلك

أفضل من القيام بدهارما غيره. الأجدى به

أن يموت في تأدية الدهارما الخاصة به:

لأن دهارما الآخرين تجلب الخطر

 

للحياة مراحل مختلفة من التطور. من أجل تقدم عملية التطور، من الضروري أن ترفع المرحة الأولى المرحلة التي تليها، وبهذه العملية تكون لكلّ مرحلة متعاقبة الأهمية الحيوية. يعطي المولى تعبيرا لهذه الحقيقة بوضع المبدأ الذي له أهميته في كل مستوى من مستويات التطور: " لأنه من الممكن للفرد تأدية الدهارما الخاصة به ولو بجدارة أقل، يكون ذلك أفضل من القيام بدهارما غيره"

هناك أناس في المستويات المختلفة من التطور، وكلّ مستوى له مبدأ توجيهي، ومعيار خاص به. إن المبدأ التوجيهي، أو الدهارما، للمستوى الأعلى سيكون مناسباً وعملياً لذلك المستوى، لكن لن يكون كذلك للشخص الأقل تطوّراً. يؤكّد المولى بأنّه على الشخص أن يسير بمستواه الخاص للوعي، لأنه وبمتابعة ذلك فقط سيتأكّد من وصوله إلى المرحلة القادمة للتطور. وفيما يتعلق بعملية تطور الحياة، تكون الدهارما الخاص بالفرد هي الأكثر ملائمةً حتى ولو تبدو "أقل جدارة" عند مقارنتها مع دهارما الآخر. إن الجدارة الحقيقية للدهارما تكمن في الاستفادة منها في ترقي التطور بالأسلوب الأكثر فاعلية.

عندما تكون الحياة في مرحلة معينة، وعندما تترقى بواسطة الدهارما في تلك المرحلة إلى مرحلة أعلى، تبدأ بأن تكون محكومة من قبل الدهارما في المرحلة الأعلى. هكذا، ومرحلة بالمرحلة، تتطوّر الحياة من خلال الدهارما للمراحل المختلفة للتطور. إن مقارنة الجدارة لدهارما حالة الفرد الحالية قد تكون أقل من الدهارما في الحالة أعلى، لكن جدارتها في مكانها الخاص هي أعظم إلى حد بعيد. إنّ أول كتاب لتعليم القراءة هو بالتأكيد أدنى من أي كتاب من كتب البلاغة، لكنّه أكثر أهمية لطالب في الصف الابتدائي الأول لأنه مناسب أكثر له.

إذا حاول الإنسان إتباع الدهارما المناسبة لفرد متطور أعلى منه، لن يكون قادراً على تطبيقها بنجاح وهكذا يضيّع وقته وطاقته. وقد يذهب به الأمر إلى فقدان ميراث طريق تطوره. أما بإتباع بعد الدهارما الخاص به، وبعد مماته، من الطبيعي أن يرتفع إلى حالة أعلى من الحياة؛ لكن إذا استوفاه الموقت وهو يحاول إتباع دهارما الآخر، سيموت مخلوعاً من مستواه الخاص للتطور، وبإرباك كلي حول طريق تطوره.

يقول المولى: "الأجدى به أن يموت في تأدية الدهارما الخاصة به" والسبب الذي يعطيه هو: "لأن دهارما الآخرين تجلب الخطر". وبذلك، من الواضح أنّه يوجد هناك خطر أعظم للحياة من ظاهرة الموت.

إن الموت في حد ذاته يسبب فقط بتوقف مؤقت في عملية التطور. وهذا التوقف لا يوجد فيه خطر حقيقي على الحياة لأنه، ومع حيازة الجسم الجديد بعد التوقف، يصبح التقدّم الأكثر سرعة لتطور الحياة ممكناً. أما الخطر الأعظم فهو الشّيء الذي سيعيق فعلاً عملية التطور.

في إتباع دهارما الآخر، يحدث الفرد بالتأكيد بعض التأثيرات في حياته، لكنّ لن يكون لذلك أي تأثير على مستواه الحالي للتطور، لأنها تعنى فقط بالدهارما الخاص به. أما دهارما الآخر فتنتمي إلى مستوى مختلف للتطور عن مستواه الخاص. وبسبب أن الإنسان يتمتع بحرية العمل، فهو قادر بالتأكيد على محاولة القيام بلعب دور النشاط الذي ينتمي إلى مستويات مختلفة من التطور. هذا يعني بأنّه قادراً على محاولة أداء الأعمال المناسبة لدهارما الآخر. لكن إذا أدى مثل هذه الأعمال، يفقد استمرارية التقدّم على المستوى الذي فيه يمكنه أن يتطوّر. هذا هو الخطر الأعظم للحياة: أن يعيش الفرد حياته ويمر به الوقت، من دون أيّ تقدّم على طريق التطور.

يعلّم المولى بأن كلّ شخص يجب أن يعيش طبقاً لمستوى الدهارما الخاص به، وبذلك سيضمن التقدّم الثابت على طريق التطور. من المؤكد أن هناك طرق لتحسين تقدّم الفرد، لكن كلّ منهم تبدأ برفع المستوى الحاضر وليست بالتخلي عنها بشكل خطر.

وكون التعاليم الحالية هي الحديث عن شاسترا يوغا، من الضروري اعتبار الدهارما ليست فقط على مستوى الحياة النسبية، أي مستوى الغونات الثلاثة ونشاطهم، لكن أيضا على مستوى الكينونة، الذي هو مجرد من النشاط. إن الدهارما الذات هي أبدية، في حين أن الدهارما في الحقل النسبي لها قيمها المختلفة في المستويات المختلفة من النشاط. تتضمن الحياة هذان النوعان من الدهارما - الدهارما الأبديّة للذات الثابتة والحالات المتغيرة للدهارما على المستويات المختلفة من الحياة في الحقل النسبي.

إنّ تعاليم هذه الآية في مستواها الأعلى هي: من الأفضل البقاء ثابتاً دهارما الذات، التي هي وعي الغبطة المطلق، من المشاركة في الدهارما للغونات الثلاثة والوقوع تحت تأرجح التجاذب والتنافر. عندما يكون الإنسان ثابتاً في الدهارما الخاصة به، دهارما الذات، يكون نشاطه متواصل تحت التأثير المباشر للطبيعة القوية ويتمتّع بدعمها الكامل؛في حين أنه وإذا تشارك مع دهارما الآخر، الدهارما في الغونات الثلاثة، يفقد الدعم ورعاية الطبيعة القوية في الحياة الكونية، ويصبح نشاطه محدودًا بمحدودات الحياة الفردية.

بما أن هذا المبدأ هو حقيقي لدهارما الذات، فهو حقيقي على حد سواء لدهارما الغونات الثلاثة. لا تدع حقل النشاط يستولي على حقل الذات. بذلك فقط يمكن للإنسان أن يعيش بشكل طبيعي كل من دهارما الذات والدهارما في حقل النشاط في كل مستوى من مستويات التطور. وسيبقى حقل الذات وحقل النشاط إلى الأبد في قوامهما الكامل. وسيعيش الإنسان الحرية أبديّة في وسط كلّ النجاح في المجالات المختلفة لنشاط الحياة، الفردية والاجتماعي.

عندما يواجه جسم الإنسان المدرك الموت ويتوقف الجهاز العصبي عن العمل في النهاية، تبقى الذات ثابتة في الدهارما الخاصة بها، الدهارما الأبدي للكينونة، بينما يستمرّ مجال الغونات الثلاثة في الدهارما الخاصة بها للتغيير المستمر، وتحوّل الجثّة إلى عناصرها المكوّنة المختلفة. في مثل هذا الحالة، يكون الموت كناية عن توقف النشاط الفردي فقط، ويترك الذات في حالتها غير المحدودة للحرية الأبديّة. إن مثل هذا الموت هو فقط الإعلان صامت عن لا عودة - لا عودة إلى دورة الولادة والموت. وعندما يقول المولى: "الأجدى به أن يموت في تأدية الدهارما الخاصة به"، فهو لا يمجد الموت؛ بل هو يثبت فقط مبدأ كسب تلك حالة الأبدية للكينونة التي فيها يفقد الموت أهميته البائسة.

بهذا، يكون المولى قد أجاب على كلّ القلق الذي أظهره أرْجونا بما يتعلق بالدهارما في الآيات 40 إلى 45 من الفصل الأول. حيث اعتبر أرْجونا أن الدهارما بشكل رئيسي هي على مستوى السلوك، على مستوى الوجهة السطحية للحياة النسبية، فجاء اعتبار المولى للدهارما من القاعدة الحقيقية للحياة، من مستوى الكينونة، التي هي قاعدة الغونات الثلاثة. وباعتبارها من هذا المستوى الأساسي للحياة ستؤمن الدهارما الحلّ لأيّة مشكلة وبأي مرحلة من مراحل تطور الحياة.

Back السابق Home المدخل Up فوق Next التالي