اضغط هنا للعودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع الفصل السادس
 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
الفهرس
التمهيد
المقدمة
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الملحق
كلمة الختام

الفصل السادس

  

نظرة على التعاليم في الفصل السادس

الآية 1. يعكس أداء العمل الصحيح في حالة عدم التعلق، الحياة الخارجية والداخلية للإنسان المدرك.

الآيات 2 إلى 10. إن اختلاف الطريق ليس هامّ طالما يتم اكتساب التوحيد بالقدسي. ما هو مهم هو أن نعرف بأنّ كلّ طريق يبدأ من مستوى النشاط وينتهي في الصمت الأبدي للكينونة المطلقة المطلق، الذي يطوّر إلى وعي الله. تقسم هذه العملية إلى ثلاث مراحل: من حالة اليقظة إلى الوعي التجاوزي، من الوعي التجاوزي إلى الوعي الكوني، من الوعي الكوني إلى وعي الله.

الآيات 11 إلى 28. الممارسة للارتفاع من حالة وعي اليقظة إلى الوعي التجاوزي.

الآية 29. الممارسة للارتفاع من الوعي التجاوزي إلى الوعي الكوني.

الآيات 30 إلى 32. الممارسة للارتفاع من الوعي الكوني إلى وعي الله.

الآيات 33 و 34. كيف يمكن للعقل، المتردّد، أن يكون ثابتاً على الطريق؟

الآيات 35 و 36. من الصعب التحكم بالعقل مباشرة، لكن من خلال الممارسة وعدم التعلق يصبح خاضعاً.

الآيات 37إلى 36. ما هو قدر الإنسان الذي يبدأ بإخلاص على الطريق لكن لا يقدر على الوصول إلى الهدف في هذه الحياة؟

الآيات 40 إلى 45. الموت لا يعيق التطور. في حياته القادمة يواصل الإنسان تطوّره من المستوى الذي اكتسبه في هذه الحياة. إذا يفشل في كسب الكمال في حياة واحدة، فسوف يكسبه في الأخرى؛ ولكن عندما يوضع في هذا الطريق، لن يخطئ أحداً الهدف.

الآيات 46 و 47. يحثّ الباحث وضع نفسه على طريق التأمل التجاوزي، ويكسب توحيد العقل مع الذات القدسي، في الوعي التجاوزي، ويدرك بأنّ الذات هي منفصلة عن النشاط في الوعي الكوني، ويرتفع لله من خلال الولاء والتكريس، ويحقق التوحيد الكامل أخيراً به.

 

 

ملخص سريع

يقف هذا الفصل كحجر العقد في قنطرة البهاغافاد غيتا. يوضّح بالتفصيل ما سيكون مسمّى اليوغا الملكي لمولى كريشنا، الذي يجلب التنوير بسهولة إلى كل إنسان في كل عصر.

تكمن عظمة موضوع هذه الفصول الستّة أولاً في تفسير الحياة في أوجهها المنوّعة وبعد ذلك في تركيب كلّ هذه الأوجه في أحادية وعي الله.

إنه الموضوع القدسي الذي يشرح الحقيقة، التي تتخذ المعاني المتجددة باستمرار مع نمو وعي الإنسان. إنه يعطي الأهمية إلى الحياة في كل مستوى من مستويات الوعي ويجلب الاكتمال في كلّ خطوة لتطور الإنسان إلى أن يكسب الاكتمال الأبدي.

يظهر الفصل الأول البطل العظيم الذي شلت قواه من جراء حالة عميقة من التعليق، التي جعلته غير قادر على التصرّف. وبتقديم هذه الحالة القصوى، إنه يطلب بشكل صامت العلاج الشافي لكلّ الآلام والحزن في حياة الإنسان في أي وقت كان.

أعطى فصل الثّاني رؤية الحياة الكاملة بكشف المراحل النسبية والمطلقة للوجود. واقترح الممارسة التي يمكن فيها لكلّ المشاكل في المرحلة النسبية للحياة أن تحلّ بجمع قيمة الوعي المطلق إلى وعي الحالة النسبية.

شرح فصل الثّالث صلاحية العمل في جعل حالة التوحيد دائمة،  هذه الحالة التي يتم اختبارها في حالة وعي المطلق المكتسب في الحالة التجاوزية.

جلب فصل الرّابع معرفة حالة عدم التورط، أو الزهد، الذي يتم اختباره عندما تصبح حالة التوحيد دائمة.

يظهر الفصل الخامس هذه حالة من عدم التعلق لتكون مشتركة في طرقي السانكهيا والكارما يوغا.

يصف الفصل السادس الممارسة التي تجلب هذه حالة من عدم التعلق، وبذلك يكمل التعاليم عن العمل وعن الزهد المذكورة في الفصل الثالث والفصل الخامس.

يخدم هذا الفصل السادس كأنه تفسير للآية الخامسة والأربعون من الفصل الثّاني، التي تتضمن التعاليم المركزية للبهاغافاد غيتا: "كن من دون الغونات الثلاثة". إنها تطوّر تقنية بسيطة من التأمل التجاوزي التي تؤدّي إلى حالة من الوعي التي تحافظ في جميع الأوقات على الكينونة تلقائياً وبالتالي على التساوي والرصانة للعقل والسلوك في حقل النشاط. تؤمن هذه التقنية الأساس العملي لكل من السانكهيا واليوغا ولطرق الحياة المختلفة جداً المرتبطة بهذه الطرق، والتي هي للناسك ورب البيت. إنهما يتوقّفان عملياً على أن يكونا طريقان مختلفان. ولكن حتى ولو اعتبرا مختلفان، يظل ممكناً القول بأنهما يتطوّران على أرضية مشتركة ويصلان إلى الهدف المشترك. هذا هو مجد التعاليم العملية للفصل السادس.


Back السابق Home المدخل Next التالي