|
السكون
والديناميكية
هذه النار أتت
من تواجد السكون والديناميكية مع بعضهما البعض، هما قيمتين متناقضتين،
والنار أتت نتيجةً لخوف الواحد من الأخر فارتفعت حرارتهما. يمكن للسكون
إخافة الديناميكية وأيضاً يمكن للديناميكية إخافة السكون، هذه النار هي
ناتجة عن قيمتين متناقضتين، هذه النار هي إحدى نواحي القيمة الشمولية
للذكاء، في العلم الفيدي نسميها "نيايا"، "النيايا" تشرح عن التوازن، مثل
الميزان، والتوازن بين القيمتين المتناقضين من السكون والديناميكية، نسميها
"نيايا"، وهي إحدى فروع الفيدا التي تسمح للعقل أن يختبر كل السكون المطلق
وفي نفس الوقت يدرك القيم المختلفة لكل الديناميكية، ويدرك الاثنين معاً في
حالة المرجعية الذاتية، هذه هي "أكنيم"، إن الفيدا كلها تعبّر عن
الناحيتين؛ التوحيدية والتعددية، والنار هي التي تجعل الأحادية متنوعة، لقد
رأينا أن هذه الكلمة الواحدة من "الرِك فيدا" تشمل كل المعرفة، إن كافة
العلوم اليوم في هذا العصر العلمي والتي نعرفها من الفيزياء والكيمياء
وغيرها، وكل هذه النظريات العلمية المختلفة، كل هذه القيَم المختلفة
للذكاء، كلها لها مقطع واحد من "الرِك فيدا" الذي يتضمن كل نظريات العلم
الحديث. وهذا المقطع هو "ريشو أكشاري بارامي فِيومان ياسمينديفا أدهي فيشفي
نيشادو، ياستانا فيدا كيم ريتشا كاريشياتي يا إتاد فيدوس تا إمي ساماساتي."
ومعناه : تتواجد آيات الفيدا في انهيار الاكتمال في الحقل التجاوزي، الذي
فيه تستقر كافة نبضات الذكاء الخلاق، قوانين الطبيعة، المسؤولة على الكون
الظاهر باشمله. ومن لم يتَفَتَّح وعيه على هذا الحقل، ماذا يمكن لآيات
الفيدا أن تحقق له؟ أما الذين يعرفون هذا المستوى من الحقيقة هم مثبتون في
الأحادية، في شمولية الحياة.
|