اضغط هنا لتعود إلى صفحة الموقع الرئيسية جيل بعد الجيل
 

  موقع الإشراق الشبكة العالمية

Home المدخل
Up فوق
اكتمال الحياة
اكتمال الدين
اكتمال علم النفس
اكتمال الفلسفة
الطرق إلى إدراك الله
جيل بعد الجيل

 

جيل بعد الجيل 

 

جيل بعد الجيل، يولد الإنسان من جديد. كلّ إنسان في كلّ جيل يولد إنساناً جديداً مع مسعى جديد للاكتمال، ومع تطلّع جديد في الحياة، ومع معيار جديد لاكتمال الحياة. قد تكون تطلّعاته على غرار تلك التي حوله، لكن بالنسبة له فهي جديدة وهي تطلّعاته الخاصة لجلب الاكتمال إلى حياته الخاصة.

يجب أن يتم تثبيت الأسس صلبة لكلّ الأشخاص في كلّ الأجيال لكسب الاكتمال في الحياة وعلى كلّ المستويات. وتقع هذه المسؤولية على عاتق الرجال العظماء للجيل الحالي.

إن القلوب العظيمة والعقول العظيمة في جيلنا الحالي يمكنها فقط أن تنهض لتثبيت الأساس الصلب لكلّ الناس في كلّ الأجيال لإيجاد الطريق إلى الاكتمال في الحياة، وسيكون ذلك نعمة للإنسان، جيل بعد الجيل.

يحتاج كلّ إنسان إلى صحة بدنية وعقلية سليمة، وقدرة أعظم على العمل وقدرة أعظم على التفكير بشكل واضح، وكفاءة أعظم في العمل، وعلاقات محبّة وأكثر مكافئة مع الآخرين، وإنجازات أعظم في الحياة وعلى كلّ المستويات، وع التحرر من المعاناة وسوء الحظ في الحياة اليومية. يحتاج إلى ذكاء وحيوية كافية لإرضاء رغبات العقل سويّة مع الطمأنينة في حياته. ومع كل هذا يكون هدفه حياةً بالحرية الدائمة في وعي الله.

رأينا في كلّ أجزاء هذا الكتاب بأنّ كلّ هذا يكمن اكتسابه بالممارسة المنتظمة للتأمل التجاوزي ويجعل الحياة سهل في الروتين اليومي. البساطة وبراءة السلوك الطبيعي مع الناس الآخرين والانتظام في ممارسة هذا التأمل يحقق كلّ هذا في الحياة الفردية للحاضر وللمستقبل. لذلك، يجب أن يتم تبني الإجراءات ويجب خلق النظام الصارم كي يتلقى كلّ إنسان في العالم بشكل طبيعي هذا النظام للتأمل التجاوزي لاكتمال مهمّة حياته ولخلق جوّاً باعثاً على اكتمال الحياة للآخرين.

من أجل وضع الخطة الصحيحة لتحرر الجنس البشري بالكامل، جيل بعد الجيل، يجب أن نعطي اعتباراً أساسياً إلى عامل النقاوة. النقاوة هي الحياة. النقاوة المطلقة هي الحياة الأبديّة. يعتمد البقاء على النقاوة. يجب أن تكون قاعدة الخطة في نقاوة. عندما نتعامل مع عامل النقاوة، فلنوضح بأنّه في حالة التطور الأعلى، في حقل الوعي الكوني، عندما يتم جلب العقل إلى الدرجة الأكمل لتغلغل الكينونة المطلقة، من الطبيعي أن ينشغل العقل على طبقة النقاوة بالتوافق مع القوانين الطبيعية العاملة على تنفيذ العملية الأبديّة لتطور كلّ شيء في الخليقة. هذا ما رأيناه في الجزء عن "القانون الكوني."

نجد بأن أيّ نظام أو أي مبدأ في الحياة يستند على مستوى التطور الطبيعي في الخليقة سيبقى بالتأكيد لكلّ الأجيال القادمة، لأن عملية التطور هي التي تقود مسيرة الزمن في السراء والضراء في الحياة.

إنّ الغاية الوحيدة للخطة هي في الحفاظ على استمرارية تعليم التأمل التجاوزي، جيل بعد الجيل. لهذا السبب يجب تطوير نظاماً يكون مستنداً على القوانين الطبيعية للتطور.

بالنظر إلى الاعتبار السابق، إن خطة تحرر كلّ البشرية، جيل بعد الجيل، يجب أن تحتوي على النقاط التالية:

1.     من أجل أن يتم نقل تعاليم التأمل التجاوزي على مستوى قوانين الطبيعة التي تحكم عملية التطور، من الضروري أن يكون المعلمين الذين ينقلون هذه المعرفة مثبتون على طبقة القانون الكوني، أو على الأقل يعملون بصدق لتحقيق ذلك في حياتهم الخاصة.

لهذا السبب من الضروري خلق الإعداد المثالي لمعلمي التأمل كي يتدرّبوا بتعمق في الممارسة والفهم النظري للتأمل التجاوزي.

لذلك، علينا التخطيط لبناء أكاديمية للتأمل في سفوح جبل الهيمالايا على ضفّة النهر الغانج المقدّس، حيث سيتدرّب الناس من جميع أنحاء العالم في الظروف المثالية للتأمل. لكنّه سيكون من الأفضل بناء أكاديميات مماثلة على كلّ قارة.

2.     من أجل أن يتم منح التعليم على مستوى العملية الطبيعية لتطور الفرد، من الضروري أن يكون التعليم ممنوحاً طبقاً للميل الطبيعي للأفراد. ومهما كانت الميول الطبيعية للناس، فلا يجب أن لا يقلقوا، لأن ذلك هو طريق تطورهم. ويجب أن يسمح لهم بأن يكونوا على ما هم عليه، ويسمح لهم بالقيام بما يحبّون، ويسمح لهم بأن لا يفعلون ما لا يحبّون. إذا كان التعليم بطريقة تجلب إلى كلّ فرد اكتمال رغباته وميوله وطرق حياة، من خلال التأمل التجاوزي، عندئذ سوف لن يكون مقبولاً بسهولة فقط من قبل الناس، لكن من المؤكد أنه سيحسّنهم ويعطيهم الزخم الأعظم على طريق تطورهم. إن تقنية منح التأمل التجاوزي إلى الناس هي في إيجاد ما يطمحون إليه في الحياة، وإيجاد ما يريدون تحقيقه، وما هي رغباتهم، وبعد ذلك نخبرهم عن المكاسب التي تعطيها التأمل التجاوزي من ناحية رغباتهم وحاجاتهم وتطلّعاتهم في الحياة.

إذا تم تعليم التأمل التجاوزي إلى الناس من ناحية تطلّعاتهم في الحياة، من المؤكد بأنه سيكون بالتوافق مع مستوى تطورهم وسينظّم حياتهم بالتوافق مع قوانين الطبيعية. وهكذا سيضع المجرى الكامل لحياتهم بالتناغم مع الطبيعة، ومن دون أي تأخير، سيصبح انسجام الحياة انسجام الطبيعة بالكامل، الكون.

3.     يجب الحفاظ على نقاوة النظام، جيل بعد الجيل، مهما كلف الأمر، لأن التأثير الفعّال يكمن في نقاوة التعليم. لذلك من الضروري تدريب المعلمين بشكل معمّق في ممارسات ونظرية التأمل التجاوزي، ومن الضروري أيضاً أنّ يتم نقل التأمل إلى الناس في حالته الصافية. من أجل إبقاء نقاوة هذا النظام يبدو ضرورياً بأنّ يكون المعلمين موجودون في كلّ أنحاء العالم وبأنّ يكون لهم مبانيهم الخاصة التي منها يعملون. يجب أن يتم تشييد مراكز التأمل، مباني التطور البشري، في كل مكان في العالم، من أجل أن يستمر المعلمين المكرّسين في نشر التأمل التجاوزي، جيل بعد الجيل، بسهولة وراحة.

4.     من أجل الحفاظ على التعليم، جيل بعد الجيل، ولكلّ الأزمنة القادمة، يبدو أيضاً أنه من الضروري أن يتم جعل ممارسة هذا التأمل وبطريقة ما جزء لا يتجزأ في الروتين اليومي للناس. يجب أن تدخل في نمط الحياة، ويجب أن تكون طريقة الحياة. لهذا، يبدو من الضروري بأنّ يتم تشييد أبنية للصمت تكون مبنية في وسط الأسواق الصاخبة للمدن الكبيرة، لكي يستطيع الناس، وقبل الذهاب إلى عملهم، وبعد إكمال أعمالهم اليومية، أن يدخلوا إلى غرف التأمل الصامتة، ويغطسوا في أعماق ذاتهم، وينتفعوا من التأملات العميقة المنتظمة. وبالإضافة إلى مراكز التأمل الصامتة في المناطق الصاخبة من البلدات، يبدو أنه من الضروري تشييد مثل هذه المراكز للتأمل الصامتة أيضاً في المنتجعات التي يذهب إليها الناس في عطل نهاية الأسبوع للبقاء ليوم أو يومين. هناك قد يكون لديهم الوقت لتمضية الساعات الطويلة في التأمل العميق ويرجعون إلى البيت مجدّدين في الروح والذكاء والطاقة.

في الحقيقة، إن الوجهة العملية لخطة تحرر كلّ البشرية، جيل بعد الجيل، تكمن في بناء مركز عالمي لتدريب القادة الروحيين وبناء غرف للتأمل الصامت في وسط مناطق العمل في مدن وبلدات العالم وفي منتجعات العطلة.

ما نأمل به هو أنّ يرتفع أحباء الحياة ومتمني خير الإنسانية إلى مستوى الحدث ويبدءوا في وضع برنامج لبناء هذه المواقع الصامتة لتقديم الرسالة العملية من الانسجام والسلام في الحياة في أنحاء العالم كافة.

وللحفاظ على نقاوة النظام من الضروري جداً أن يكون المؤسسات مبانيها الخاصة. إنّ تأريخ الأديان المختلفة يظهر بأنّ المعابد والكنائس والمساجد ودور العبادة الأخرى هي التي حافظة على صوت الحكمة والسيادة للأديان المختلفة. لو لم تكن هذه الصروح العظيمة موجودة لكانت الرسالة قد فقدت منذ عهد بعيد. من المؤكد أن الأبنية بحد ذاتها ليس لها أيّ أهمية في صيانة نقاوة التقليد، لكنّها وقاية قوية. هي ليست الأبنية التي ستواصل الرسالة، لكنّها ستكون أماكن ثابتة تعطي منها الرسالة إلى الناس، جيل بعد الجيل. بمرور الزمن تدعو الحاجة، وخصوصاً إذا بدأ بعض المعلمين بأن يصبحوا ضعفاء في فهمهم، و أصبح التعليم غير دقيق وليس قادر على الحفاظ على التأثير العظيم للطريقة، عندئذ ستقف هذه الأبنية الدائمة كرمز للرسالة. وبالرغم من أنّها بذاتها غير قادرة على حمل الرسالة بشكل عملي من جيل لجيل، فهي تتكلّم بشكل صامت عن وجود طريقة مفيدة لتحرر البشرية.

تخدم الأبنية وكأنها بيت العقيدة. كل من الجسم والروح هما مطلوبان للحصول على شخصية فعّالة. من دون الجسم، لن توجد الروح؛ ومن دون الروح، سوف لن يعمل الجسم. لذلك ستكون روح الرسالة الحالة المدركة أو المتطوّرة للمعلمين ونقاوة النظام؛ أما جسم الرسالة فسيكون هذه الأبنية والكتب الذي ستقف وتساعد على بقاء روح الرسالة.

5.     إذا تم حمل الرسالة من جيل لجيل، يجب أن توضع في الميل والهدف الجماعي لكلّ جيل. نجد بأن الفهم العامّ وميول الناس تستمر في التغيير من وقت لآخر. كان هناك زمناً وجّهت فيه الأديان قدر الناس، لكن عندما أخفقت رسالة الأديان في تزويد وسيلة لتحقيق السلام والانسجام الداخلي والطريق المباشر لإدراك الله، فقد الناس الثقة. وعندما ينخفض مستوى الدين إلى الشعائر والعقيدة فقط، يتجه العقل البشري، في محاولته لإيجاد الفهم الحقيقي للحياة، إلى الفلسفة، التي هي مسعى الحقيقة على القاعدة المنطقية والفكرية، وتفقد الأديان العقائدية أهميتها ومن الطبيعي أن تدخل في خلفية الوعي الجماعي.

قبل حوالي خمسون إلى مائة سنة، سادة الأديان على الناس، وعلى الوعي الجماعي. وعندما فقدت الأديان قبضتهم، أصبحت الحركات الغيبية الماورائية أو دراسة المقارنة للأديان المختلفة سائدة، واتكأ الوعي الجماعي على الدراسات الغيبية. وعندما لم تستطع الدراسات الماورائية، وفي كلّ مسعاها لوصف الحقيقة، أن تقدم أيّ صيغة عملية لإدراك الحقيقة الغيبية المجرّدة، أراد العقل البشري الاتجاه إلى شيء آخر.

بقيت دراسة الفلسفة في مجال اهتمام البعض في المجتمع، لكن الوعي الجماعي أرتفع إلى النهضة السياسية. ومع وصول العقيدة الديمقراطية، انغمس الوعي الجماعي في الأحداث اليومية للشؤون السياسية في البلدان الخاصة. في الديمقراطية، يفترض أن يحكم كلّ إنسان نفسه، وعندما أصبحت الحكومات الديمقراطية سائدة أكثر فأكثر جاء الوعي السياسي للسيطرة على حياة الناس. وبدأ الناس بالنظر إلى اكتمال الحياة على أساس السياسة. إن السياسة هي ليست حقل يؤمن الصيغة الملائمة لاكتمال حياة الفرد. وبالرغم من ذلك، نجد اليوم بأن السياسة هي التي تمسك بالوعي الجماعي. وأيّ شيء يحدث في حقل السياسة يحظى بإعلان ودعاية واسعة، ويتحدّث الناس عنه، ويجذب انتباه كلّ الأمم. وبالتأكيد يتغير الزمن بسرعة، ولن يكون اليوم بعيداً عندما سيستبدل الوعي السياسي إلى الوعي الاقتصادي.

بدأ الاقتصاد بالتأثير على قدر السياسة في العديد من البلدان. هذا ما يظهر بأنّ تعليم التأمل التجاوزي يجب أن يرتكز طبقاً لوعي الجماهير في أي وقت معيّن. نظراً لكلّ هذه المراحل المتغيرة للوعي الجماعي في الأوقات المختلفة، يبدو منطقيّاً بأنّ مستوى تعليم التأمل التجاوزي لا يجب أن يكون صارماً ومقّيداً بأيّ مستوى معيّن في كلّ الأوقات. إن سياسة انتشار التأمل التجاوزي يجب أن تقبل التغيير في مستوى الوعي الجماعي في أي وقت كان لكي يتم منحه بسهولة إلى كلّ الناس في كلّ جيل.

حينما وحيثما يسيطر الدين على الوعي الجماعي، يجب أن يتم تعليم التأمل التجاوزي من ناحية الدين. وحينما و وحيثما يسيطر التفكير الماورائي على وعي المجتمع، يجب أن يتم تعليم التأمل التجاوزي في المصطلحات الماورائية، بالانفتاح على تحقيق اكتمال الفكر الماورائي الحالي. وحينما وحيثما تسيطر السياسة على الوعي الجماعي، يجب أن يتم تعليم التأمل التجاوزي بالمصطلحات والبرامج السياسية، ويستهدف جلب الاكتمال إلى التطلّعات السياسية للجيل. وحينما وحيثما يسيطر الاقتصاد على الوعي الجماعي، يجب أن يتم تعليم التأمل التجاوزي من مستوى الاقتصاد، بهدف جلب الاكتمال إلى التطلّعات الاقتصادية وأهداف المرحلة.

عندما توجّه اليوم السياسة قدر الإنسان، يجب أن يكون التعليم مستنداً أولاً على حقل السياسة وثانياً على مستوى الاقتصاد. سيكون نشره عندئذ أسهل كثيراً في كلّ البلدان، ولا يكون شعبياً فقط ولكن يكون متوفراً بشكل عملي إلى كلّ الناس في كل مكان. وبعد بضعة سنوات، وعندما يأخذ الاقتصاد الموقع الأعلى، يجب أن تكون القاعدة الرئيسية للتعليم في حقل الاقتصاد؛ وعندئذ تكون السياسة في المستوى الثاني، والحقل الماورائي والحقل الديني في المستوى الثالث.

لذلك، وبشكل أساسي يجب أن يكون التعليم مستنداً على تلك المرحلة من الحياة التي توجّه قدر الوعي الجماعي في الوقت المعين.

ماذا يناسب الجيل الحالي؟

يبدو، في الحاضر، أن التأمل التجاوزي يجب أن يكون متوفراً إلى الناس من خلال المؤسسات الحكومية. لا يمكن النجاح، في هذا الوقت، بنشر وتطبيق أي عقيدة جديدة ومفيدة من دون مساعدة الحكومة. إن حكومات البلدان الديمقراطية هي التي تحمل الإيمان والنيّة الحسنة لشعوبها. ويمثل زعماء الحكومات شعوب البلدان، ويتمنّى كلّ زعيم في النهاية أن يفعل شيئاً جيداً لأولئك الذي يمثّلهم. لذلك إن هذا التأمل، الذي هو وسيلة الخير لكلّ فرد، سيكون بالتأكيد مقبولاً لحقيقته وقيمته من قبل كلّ الزعماء في الحكومات المختلفة، ومن خلالهم، سيتم نشره بشكل سهل وعملي في أنحاء العالم كافة.

نظراً للمنافع العظيمة للتأمل التجاوزي في حقول الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى حياة السجناء في السجون وفي الحياة الخاطئة للجانحين، من المفيد جداً أن يقدم التأمل التجاوزي إلى الناس من خلال الإدارات الحكومية للصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية والعدل. ويجب أن يتم تبني الممارسة من قبل القطاع الطبي، من قبل المعلمين والأساتذة في المدارس والكليّات، من قبل موظفي الخدمات الاجتماعية الذين يعملون لتحسين سلوك الناس في المجتمع، ولكلّ فاعلي الخير في الحياة وفي كلّ الحقول.

هكذا، إن الخطة الصحيحة لتحرر كلّ البشرية، جيل بعد الجيل، تكمن في تدريب المعلمين المتطورين للتأمل التجاوزي، وبناء المواقع الصامتة المناسبة للتأمل، لتكون متوفرة لكل فرد على أساس حاجته وطبيعته، وإيجاد الطرق والوسائل المختلفة لنشره تماشياً مع الوعي في كل زمان.

وسيساعد الحفاظ على نقاوة التعليم الناس في كل زمن في تخفيف المعاناة والعيوب والجهل وسيكون فاتحة لعصر جديد ولإنسانية جديدة متطوّرة في كلّ قيم الحياة – البدنية والعقلية والمادّية والروحية – وتجعل الإنسان قادراً على عيش حياة من الاكتمال مثبتة في الحرية الأبديّة في وعي الله. وسيكون السلام والازدهار للناس في كل مكان مضموناً في وعيهم المتطوّر ومنزلتهم في القيم الأعلى في الحياة. وستكون الإنجازات على مستوى العائلة والمجتمع والوطن والأطر الدولية بحدها الأقصى، وسيعيش الإنسان بشكل طبيعي بالاكتمال، جيل بعد الجيل.

Back السابق Home المدخل Up فوق