|
صورة الغلاف

إن صورة الغلاف هي زخرفة بأسلوب الفن العربي
الرائع، إنها تظهر شكل الباب الذي يعبر من خلاله الإنسان من موقع إلى موقع آخر. إنه
يرمز إلى دخول الإنسان إلى المستوى الراقي من الوعي والمعرفة. تظهر الكتابة على حاجب الباب آية من الفيدا مترجمة
إلى اللغة العربية بالخط الديواني الجميل المزخرف. وهذه الآية هي:
المعرفة مستقرة في الوعي الصافي
الذي تقيم فيه جميع نبضات الذكاء الخلاق، إن من لم يدرك هذا الوعي الذاتي المرجعية،
ماذا يمكن لآيات المعرفة أن تفيده، إنما من يعرف هذا المستوى من الحقيقة، فهو ثابت
في توازن الحياة وشموليتها.
تمثل هذه الآية التعبير الحقيقي لكل باحثٍ يسير في طريق التنور
والإشراق. إنه يردد في كينونة ذاته "إن العيون التي ترى لا يمكنها أن
ترى أكثر من العيون المغمضة على وهج نور الحقيقة".
|